فرانس 24 ..مخاوف من استيلاء صدام حفتر على المساعدات المالية الموجهة لمتضرري الفيضانات

تاريخ النشر: 2023-09-20 18:53:00

قالت فرانس 24 إن خليفة حفتر وضع أبناءه الستة في مناصب السلطة السياسية والعسكرية.
وأضافت فرانس 24 في مقال للصحفية Leela JACINTO بعنوان" أبناء حفتر يصعدون شرق ليبيا ويجلبون الفساد والموت والدمار" أن الفيضانات المميتة في درنة أدت إلى صعود أصغرهم، صدام حفتر، إلى منصب رئيس إدارة الإغاثة في حالات الكوارث.
وأشار المقال إلى أن صدام الابن الأصغر لخليفة حفتر، "الخليفة المحتمل" له، وهو قائد كتيبة طارق بن زايد وهو المعروف بالاستيلاء على الأموال من خزائن البنك المركزي وفقا للأمم المتحدة وارتكاب مجموعة من الفظائع شرق ليبيا وفقا لمنظمة العفو الدولية.
ولفت المقال إلى أن صدام ليس له خبرة في إدارة الإغاثة أو إدارتها، لكن في الأسبوع الماضي، تم تعيينه رئيسا للجنة الاستجابة للكوارث للتعامل مع أزمة إنسانية ذات أبعاد مروعة.
وتابع المقال أنه "مع تدفق ملايين الدولارات من المساعدات الإنسانية إلى شرق ليبيا، سيضطر المجتمع الدولي إلى تنسيق عمليات الإغاثة تحت صدام الذي له سجل موثق من الاختلاس وانتهاكات حقوق الإنسان،  وبالنسبة للشعب الليبي، يعد هذا مصدرا آخر لليأس الذي ينهال على الخسائر والصدمة الناجمة عن الفيضانات، التي نجمت عن عقود من إهمال الدولة.
وأشار المقال إلى أنه في 11 سبتمبر عندما انفجرت سدود درنة، أعلن الصديق حفتر من باريس، أنه سيكون منفتحا على الترشح للرئاسة الليبية في المستقبل.
وفي مقابلة مع محطة تلفزيونية بلجيكية حول انهيار سد درنة، أعرب الصديق عن امتنانه لوالده وما سمهاها "القيادة الحكيمة"، ثم شرع في تناقض روايات سكان درنة والخبراء، مصرا على أن "الجيش الوطني الليبي" أصدر تحذيرا قبل أن تضرب العاصفة دانيال شرق ليبيا، وأمر "جميع المواطنين بإخلاء المنطقة بأكملها".
وبحسب طارق المجريسي وهو سياسي بارز في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، فإنه في أعقاب كارثة درنة، دخل الليبيون في حالة تأهب إزاء صرف المساعدات التي تدفقت من جميع أنحاء العالم، خوفا من الفساد وإضفاء الطابع الأمني على المساعدات.
وقال المجريسي، لفرانس 24 "في المساء الذي أعقب كارثة درنة، كان بإمكانك أن ترى الشعور بالذنب وعدم الكفاءة يهز الصفوف"، و"منذ اليوم الثالث فصاعدا، تحولت درنة أساسا إلى منطقة عسكرية، كانت المنطقة مليئة بناقلات الجنود المدرعة ونقاط التفتيش المتعددة".
وأضاف المجريسي: "يجب أن تكون ليبيا في مكان أكثر استقرارا قبل وفاة خليفة حفتر" و"يجب أن تتطور الهياكل والمؤسسات قبل ذلك"، مرجفا أنه على مدى السنوات القليلة الماضية ، كانت دول مختلفة تدعم ابنا مختلفا، وسيحاول كل ابن أن يكون أكثر إقطاعية، ويحمي مصالحه ويلحق المزيد من الفساد والموت والدمار في ليبيا.