موقع فرنسي: إعادة إعمار ليبيا تثير شهية الشركات الفرنسية


قال موقع "أفريكا ريبورت" إن منظمة أرباب العمل الفرنسية "ميديف" ترغب في الحصول على عقود كبيرة في سوق إعادة الإعمار الليبي.
وكشف الموقع أن "ميديف" رتبت لقاء مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية مطلع يونيو رفقة عدد من الوزراء، وحضر الاجتماع 15 ممثلا عن المجموعات الفرنسية بما في ذلك فينشي وتوتال، وركزت المباحثات على إعادة بناء قطاعات الصحة والمطارات والخدمات اللوجستية والأمن، وغيرها.
وأكد "أفريكا ريبورت" أنه على أرض الواقع، قد تجد الشركات الفرنسية صعوبة في منافسة الشركات التركية والإيطالية، مردفا أن أنقرة واصلت توطيد علاقاتها الاقتصادية مع طرابلس، وأعلنت عودة الشركات التركية في أبريل الماضي.
وزاد "أفريكا ريبورت" أن مصر التي دعمت هجوم حفتر على العاصمة طرابلس في أبريل 2019، تتطلع إلى تطوير علاقة أوثق مع حكومة الوحدة الوطنية، وسارعت إلى توقيع مذكرات التفاهم في مختلف قطاعات الكهرباء والبنية التحتية والصحة.
ولفت الموقع إلى أنه منذ سقوط نظام القذافي عام 2011، ظلت الشركات الفرنسية على هامش السوق الليبية، مشيرا إلى أن الدعم الذي قدمته باريس لخليفة حفتر في 2019 زاد من تعقيد الأعمال التجارية.
وكان رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، قال إنه يتطلع لدور فرنسا المهم ودعمها وتعزيز القرار السياسي والتنسيق بشأن مؤتمر برلين الثاني والدورة القادمة لمجلس الأمن.
وأضاف الدبيبة في مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس، أن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وتوحيد المؤسسات المدنية سيساعد في تطوير العلاقات مع فرنسا، متطلعا لإعادة تفعيل الاتفاقيات بين البلدين في مجالات الطاقة والأمن والبنية التحتية.